منتدى شبكة محمد البابلي

مرحبا بك عزيزي الزائر
نرحب بك في منتدانا وندعوك للدخول أو التسجيل
لن يستغرق التسجيل منك سوى دقيقة واحدة
وذلك بملئ ثلاثة حقول فقط
كذلك تستطيع الدخول أو التسجيل بواسطة حسابك في الفيس بوك

منتدى شبكة محمد البابلي ، قسم العوالم الخفية والمجهولة ، قسم التأريخ والحضارات القديمة ، الشباب ، المرأة ، الأسرة والتربية ، الحب والرومانسية ، العلوم والمعارف ، الكومبيوتر والأنترنيت ، الصور والملتيميديا ، الموبايل ، العلوم والتقنيات والتكنولوجيا


    اتجهت إلى القِبْلة وواصلت القراءة حتى وافتها المنية

    شاطر
    avatar
    محمد البابلي
    المدير

    ذكر عدد المساهمات : 545
    نقاط : 1627
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010
    العمر : 32

    اتجهت إلى القِبْلة وواصلت القراءة حتى وافتها المنية

    مُساهمة من طرف محمد البابلي في الأحد 6 فبراير 2011 - 8:08

    سعودية بمكة تتوفى وهي تتلو آخر سورة "الحشر"‎


    اتجهت إلى القِبْلة وواصلت القراءة حتى وافتها المنية

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    توفيت ميرفت محمود حلمي "52 عاماً - سعودية الجنسية" في أحسن وأفضل خاتمة يتمناها كل إنسان؛ حيث ماتت وهي تتلو آخر سورة الحشر من كتاب الله الكريم.


    وتعود تفاصيل وفاة المسنة، التي حصلت "سبق" عليها، إلى أنها كانت تذهب كل يوم إلى دار طيبة لتحفيظ القرآن الكريم بحي الرصيفة بمكة المكرمة؛ لتتعلم التلاوة وقراءة القرآن الكريم.



    وقد حفظت 3 أجزاء، وكان يوم وفاتها يوم الجمعة قبل سفرها إلى منزل إحدى بناتها بالشرقية؛ حيث أشارت عليها معلمتها بالاكتفاء بما حفظته من سورة الحشر وإكمال باقي السورة بعد العودة من السفر أو القراءة بالبيت، إلا أن المسنة رفضت وأصرت على إكمال السورة قبل موعد السفر يوم السبت، وأكدت أنها لن ترجع للبيت حتى تختم السورة كاملة، وقامت بتعديل كرسيها بالفصل في اتجاه القبلة، واستمرت في القراءة حتى وافتها المنية وهي تتلو كتاب الله الكريم؛ فقامت الحاضرات بغسل وجهها بماء زمزم وهي تنطق الشهادتين.


    وعلمت "سبق" أن للمسنة 6 أبناء و5 بنات، ومن الأحفاد 18 حفيداً وحفيدة. وأكد أحد أبناء المسنة عقب الاتصال به من قِبل "سبق" أنهم عند غسلها كان منظر يديها في وضع من يمسك المصحف للقراءة، ولم تتعدل يداها عقب التغسيل.


    وبسؤال الحاضرات أثناء وفاتها ذكرت معلمتها في "التحفيظ" أنهن سحبن القرآن من بين يديها سحباً؛ لأنها كانت ممسكة بالقرآن بكل قوة.


    وأشار أحد المشايخ على ذويها بعد الاتصال به والاستفسار بعدم تغيير وضع اليدين ودفنها بالوضع نفسه؛ لتُبعث - بإذن الله سبحانه وتعالى - على ما ماتت عليه.
    جدير بالذكر أن جميع المعزين في سرداب العزاء كانوا يتمنون وفاتها وحُسْن خاتمتها.

    بسم الله الرحمن الرحيم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 21 يونيو 2018 - 23:53