منتدى شبكة محمد البابلي

مرحبا بك عزيزي الزائر
نرحب بك في منتدانا وندعوك للدخول أو التسجيل
لن يستغرق التسجيل منك سوى دقيقة واحدة
وذلك بملئ ثلاثة حقول فقط
كذلك تستطيع الدخول أو التسجيل بواسطة حسابك في الفيس بوك

منتدى شبكة محمد البابلي ، قسم العوالم الخفية والمجهولة ، قسم التأريخ والحضارات القديمة ، الشباب ، المرأة ، الأسرة والتربية ، الحب والرومانسية ، العلوم والمعارف ، الكومبيوتر والأنترنيت ، الصور والملتيميديا ، الموبايل ، العلوم والتقنيات والتكنولوجيا


    جمال العلي : الصدفة كانت وراء مشاركتي في «ضيعة ضايعة»

    شاطر
    avatar
    محمد البابلي
    المدير

    ذكر عدد المساهمات : 545
    نقاط : 1627
    تاريخ التسجيل : 11/10/2010
    العمر : 33

    جمال العلي : الصدفة كانت وراء مشاركتي في «ضيعة ضايعة»

    مُساهمة من طرف محمد البابلي في الأحد 20 مارس 2011 - 10:59

    جمال العلي : الصدفة كانت وراء مشاركتي في «ضيعة ضايعة»

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    * في السنوات الأخيرة، برزت كممثل كوميدي ذي نمط مميز، هل لديك مشروع خاص بك في هذا المجال كما حصل مع بعض الفنانين السوريين (سامر المصري أو أيمن رضا) وآخرين؟

    - أي مشروع كوميدي خاص يحتاج لكاتب وشركة إنتاج ممول، وأذكر هنا أن زميلي سامر المصري حدثني حول عمله الحالي «أبو جانتي ملك التاكسي» أنه ظل ثلاث سنوات وهو يعده كتابة وتحضيرا حتى استطاع تحويل الشخصية التي قدمها في «بقعة ضوء» كلوحة قصيرة إلى مسلسل كامل، فما بالك بالنسبة إلي إن كنت سأحول مثلا شخصية مثل تلك التي أديتها في «ضيعة ضايعة» أو سائق التاكسي في مسلسل «صبايا»، ولكن يبقى دائما لدي الطموح وهو طموح مشروع لأي شخص في مهنته، أن يكون لدي مشروع خاص بي. والعمل الكوميدي صعب ويحتاج لكاركترات خاصة، ففي كل لوحة مثلا من «بقعة ضوء» كان علي أن أقدم شخصية مختلفة، ولذلك مشكلة الممثل الكوميدي هنا أن الممثل يؤدي لوحة لمدة خمس دقائق فيضطر لحرق كاركتر يمكن أن ينجز منه عملا متكاملا. وبالنسبة إلي، أتمنى أن أقدم عملا كوميديا يحقق طموحي، ولكن بالاشتراك مع مجموعة من الزملاء يبرز معهم في هذا العمل، وقد لا تصدق أنه لا يوجد لدي طموح لأن أكون الشخصية المحورية الأساسية في عمل تلفزيوني، بل أن أكون موجودا ضمن مجموعة، وهذا لا يعني أنني لا أستطيع أداء شخصية أساسية، ولكن عندما سأقدمها فيعني ذلك أنه يجب أن أستمر بها أو لا.

    * هل لديك مشاركات درامية خارج سورية وفي مجالات الفنون الأخرى؟

    - لا، ولكن لدي مشاركة مع فرقة المهرة للفنون الشعبية التي تقدم أعمالا مسرحية تراثية من التراث الشامي، حيث أشارك فيها كممثل درامي، وتقدم عروضها خارج سورية بشكل دائم وخاصة خلال شهر رمضان المبارك وفي حفلات افتتاح المهرجانات الفنية في دول عربية، والفرقة بإدارة الفنان ماهر حمامي وهو مسؤول عن مجموعة الراقصين وأنا مسؤول عن الجانب الدرامي في الأعمال التي تقدمها الفرقة.

    * يلاحظ في معظم أعمالك التلفزيونية أنك تتحدث بلهجة قريبة من الخليجية وليست لهجة شامية؟

    - في ما يتعلق باللهجة التي أتحدث بها في المسلسلات التي أشارك فيها أذكر هنا أنني شاركت في مسلسل «عيلة 8 نجوم» مع المخرج هشام شربتجي، وأديت فيه شخصية رئيس القلم، وأحب الناس لهجتي التي قدمت بها الشخصية، وكان أول عمل أظهر به بهذا الدور والشخصية واللهجة، وتساءل الكثيرون عن مصدر لهجتي هل هي خليجية أم أردنية أم حورانية أو بدوية، وفي الأعمال التالية وبسبب حب الناس لهذه اللهجة تكرست لدي في كل الأعمال اللاحقة، حتى المخرج هشام شربتجي أحب لهجتي هذه التي أتكلم بها في حياتي العادية فطلب مني التحدث بها في الأعمال الأخرى التي شاركت فيها معه كمخرج وكانت مغامرة، ولكن ما حصل أن بعض النقاد والمتابعين علقوا على ذلك، متسائلين: هل جمال العلي لا يجيد سوى هذه اللهجة ليقدم فيها أدواره التلفزيونية؟!..حتى إن وعلى ما يبدو أن مخرجي أعمال البيئة الشامية وبسبب لهجتي المحلية لم يعرضوا علي المشاركة في مثل هذه الأعمال، ولذلك غيرت قليلا في اللهجة في أعمال أخرى مع الاستمرار في مغامرتي التي حرضني على الخوض فيها المخرج شربتجي. وعملت في الموسم الحالي في الجزء الثاني من «أهل الراية»، وهو من البيئة الشامية ولكن بدور صغير.

    * المتابع لأدائك الفني يلاحظ أنك حتى في أدوارك الاجتماعية الجدية تعطيها لمسة كوميدية كما حصل مثلا في شخصية البائع في مسلسل «رياح الخماسين»؟

    - هذا صحيح، فالكوميديا تجري في دمي وهي ظاهرة عفوية لدي، والمشكلة في موسم هذا العام أنني تنقلت ما بين عمل وآخر، وكان هناك دور جدي ومغرق في الجدية في مسلسل «بقعة ضوء»، وكان لا بد أن أقدمه ومن دون أي إضافات أو لمسات كوميدية، ولذلك أتعبني جدا وكان لا بد من السيطرة على ذاتي من خلال كنترول داخلي يخصني ومن خلال مخرج العمل رضوان المحاميد.

    * يلاحظ أيضا قلة أعمالك التاريخية ومشاركاتك في أعمال البيئة الشامية؟

    - شاركت في أعمال تاريخية ولكن كانت بالفعل قليلة والسبب أن مثل هذه الأعمال صعبة ومجهدة وتحتاج لتفرغ ووجود شروطامعينة، مثل أن أطيل لحيتي وتحمل مواقع العمل والتصوير وركوب الخيل وملاحقة الكلمة والجملة التي ستؤديها، ولذلك لا أجد نفسي في الأعمال التاريخية.

    * شخصيتك في مسلسل «ضيعة ضايعة» كانت متميزة وناجحة بشهادة المتابعين، هل أضفت للدور، وهل كانت العبارة الشهيرة (ياهم لالي) لك موجودة في النص؟

    - مسلسل «ضيعة ضايعة» نجح من خلال المخرج المتميز الليث حجو ومحبة الكادر التمثيلي والفني بعضه بعضا وتحمل صعوبات التصوير في مناطق باردة وجبلية، وللمصادفة إن الدور (ضابط الأمن الجنائي) في «ضيعة ضايعة» كان مقررا لزميلي الفنان قاسم ملحو ولكن لانشغاله في عمل آخر «عنترة»، اعتذر قبل أيام من بدء التصوير، وكنت أنا أيضا قد اعتذرت عن أداء شخصية في مسلسل آخر، فعرض الليث الدور علي وقبلت، ولولا المصادفة لما كنت موجودا في «ضيعة ضايعة»، والطريف هنا أن دوري في الجزء الأول لم يتجاوز 15 مشهدا ولاقى إعجاب الناس وصاروا يرددون عبارتي (ياهم لالي)، وحتى الناس في الشارع يسلمون علي بعبارة (مرحبا ياهم لالي) أو يروني، فيقولون: (هذا ياهم لالي)، وخاصة من الأطفال الذبن أعجبتهم كثيرا، وهذا الأمر لا يزعجني بل يسعدني ويعني وصول الشخصية للجمهور بشرط أن لا تكون مزعجة حتى يضطر الممثل أن يتمنى لو لم يؤد مثل هذه الشخصية. وللأسف، البعض (وهم قلائل على أية حال) يقولها من باب السخرية بينما آخرون يقولونها بحب وإعجاب وأتقبلها بشفافية، تصور أمرّ مثلا من أمام مدرسة فيتجمهر التلاميذ حولي ويعملون عراضة مرددين عبارة (ياهم لالي)، والعبارة إضافة مني للشخصية وهي معروفة كمصطلح في منطقتي الجولان وفي حوران كتعبير عن التعجب عن كلمات تصدر من الشخص الآخر، والحمد لله أن هذه العبارة التي جاءت في كلمتين حققت هوية لجمال العلي وفي الجزء الثاني من «ضيعة ضايعة»، ولإعجاب الليث بها فقد أعطاها مدى أكبر حيث وجدت في 15 حلقة من العمل.

    * كيف يمكن برأيك المحافظة على تألق دراما البيئة الشامية وعدم وقوعها في مطب التكرار خاصة مع وجود أجزاء من كل عمل بيئي؟

    - برأيي أن هذه الأعمال التي لاقت مشاهدة جماهيرية واسعة من الضرورة المحافظة عليها، وبرأيي عندما ينجح عمل منها فلا مانع من تنفيذ أجزاء أخرى وهذا أمر طبيعي، وأقصد هنا «باب الحارة» الذي حقق قفزة للدراما السورية وتحديدا البيئة الاجتماعية الشامية وعلى مستوى العالم وليس العربي فقط، فأين الخطأ في أن ينفذ بأجزاء إذا كان العمل متابعا ومشاهدا من الناس؟ ولذلك، أنا مع تكريس موضوع الأجزاء في هذه الأعمال إذا كان بمستوى «باب الحارة» وجماهيريته، ولكن المشكلة هنا أن يكون هدف القائمين على هذه الأعمال هو الربح المادي وتتحول لموضة بحيث نتاجر بهذه الأعمال ونستغل اسم أو اسمين من نجوم الدراما السورية ونشركهما في المسلسل حتى نضمن تسويق هذا العمل ويكون ذلك على حساب الفكرة والحياة الاجتماعية في الشام. وهناك مسألة أخرى وهي وجود المخرج المختص بالبيئة الشامية، فهذه الأعمال تحتاج لاختصاص وحتى الكادر الفني من مهندس الديكور والموسيقي يجب أن يكونوا مختصين في هذه البيئة بحيث يكون هناك انسجام بين أدوات العمل مجتمعة لتحقق هذه الأعمال النجاح،وبرأيي أن دراما البيئة الشامية اختصاص بكل شيء.

    * هل شاركت في الدراما التركية المدبلجة؟

    - دعيت للمشاركة فيها، وأنا قصرت في هذا الاتجاه ولم ألب الدعوة، وأشارك بسبب ضيق وقتي وليس لي موقف ضدها أبدا، فالفن تحول لمهنة احترافية وبالتالي على الفنان أن يشارك في كل أنواع الفنون ومنها الدوبلاج، فأين الخطأ إذا كانت مهنة وحرفة الفنان وباب رزقه من الدوبلاج؟!.. وخاصة أن الأعمال المدبلجة الطويلة حققت جماهيرية ومشاهدة واسعة من الناس ومتابعة منهم، والمشاهد إذا أحب شيئا فسيشاهده، ولو كان هناك أشياء أخرى يمكن أن يشاهدها فليس خطأ الاستمرار فيها، وحتى إذا انتهت هذه الأعمال كظاهرة فسيكون هناك بديل لها.

    * يقال إن هناك عودة للشللية بشكل كبير في الدراما السورية؟

    - أنا لا أحب كلمة (شللية)، ويسألني كثيرون في الشارع لماذا لم نرك في المسلسل الفلاني هل السبب أنك لست من شلة مخرج هذا المسلسل؟ وأرد عليهم قائلا إن القصة ليست شللية - برأيي - بل القصة أن مخرجا يتعامل مع مجموعة فنانين وكادر فني تقني وحتى الكاتب فيحصل انسجام وتفاهم بينهم وتعامل مريح، فلا يجوز أن نقول عنهم إنهم شلة وإنهم يمارسون الشللية، بل هذا أمر طبيعي. وبرأيي أن الفنان الذي يثبت وجودا ومقدرة فنية عالية فسيكون مطلوبا من كل شركات الإنتاج التلفزيوني.

    * مشاركاتكم في السينما قليلة لماذا؟

    - شاركت في تجربتين سينمائيتين ومنها مع المخرج عبد اللطيف عبد الحميد والثانية في فيلم سينمائي إيراني، والمعروف أنه لا يوجد عندنا سينما نشطة وإنتاج أفلام سينمائية في سورية، وما لدينا فقط هو سينما مهرجانات حيث تشاهد الفيلم السوري في المهرجان.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 15 نوفمبر 2018 - 4:14